السبت، 23 يوليو، 2016

بيتر سلوترديك/ وينبغي أن يكتب أحدهم كتابا في مديح العزلة، واصفا بعدا للتعايش الإنساني الذي يعترف بحاجة الناس اللا محدودة إلى عدم التواصل

...
القول عن "الفضاء" هو وسيلة مختلفة للقول "عن الكون؟. إن  الكائن هو في حد ذاته عملية انشاء فضاء داخلي ؟ التي بدورها تشبه عملية العطاء أو الاضافة،؟ ، وقد تكون حياة الإنسان والطبيعة - مواجهة دائمة لمشاكل الفضاء ؟. الفضاء الغير موجود، كان يجب ايجاده. ولكن أين؟ وكيف؟ عن طريق عدوانية الغزو؟ أو ربما من خلال نوع من التوسع الداخلي، الذي يقدم ويدرج للمرة الاولى الفضاء الذي لم يكن موجود؟،  قد يكون هذا هو معنى الشعشعة ؟

La microsfera  può  essere  descritt a  come  l’unità  originaria  costitutiva  di  quello  che  sarà  l’individuo . Sue parti fondamentali sono l’insieme di quelle che Sloterdijk definisce  relazioni  noggettuali a  partire  dal  concetto  di  noggetto derivato  da  Thomas  Macho .  Sloterdijk  definisce  noggetti ( Nobjekte ) realtà che non hanno ancora una presenza oggettiva, “ oggetti  non dati ” che vengono prima della divisione soggetto/oggetto: «Co - realtà che, con una  modalità che non prevede confronto, aleggiano come creature della vicinanza, nel senso  letterale  del termine, davanti a un sé che non sta loro di fronte: trattasi precisamente del  pre - soggetto fetale » 

والنتيجة هي اننا وحيدون مع مشاكلنا،  ونخاف حتى من مشاركة أحلامنا.
http://www.spaziofilosofico.it/wp-content/uploads/2014/07/SPAZIOFILOSOFICO111.pdf


gli uomini nell’età dello specchio e dei media possono costituire una coppia con se stessi.
الإنسان في عهد المرآة ووسائل الإعلام يمكن أن يتزاوج مع نفسه.

HUMAN+stelarc
https://themadjack.com/category/chimica/
Oggi l’altro da sé è in un insieme di relazioni supportate dalla tecnologia. Abbiamo l’impressione che la tecnologia allarghi il campo, amplifichi le relazioni, invece le informazioni e le connessioni vengono selezionate, talvolta inconsciamente proprio da noi stessi, e il campo si riduce a un universo individuale.
إن الآخر اليوم هو مجموعة من العلاقات التي تتم بواسطة التكنولوجيا. والانطباع هو أن التكنولوجيا وسعت وعززت العلاقات، ولكن اختيارنا للمعلومات والاتصالات، الذي يتم أحيانا بلا وعي، يختزل كل شيء الى كون فردي.

------
Il rapporto causa ed effetto tra il filosofo Peter Slauterdaak e filosofi di Francoforte, ha portato i suoi critici a credere che la filosofia del primo e' solo una riformulazione di  nuovi termini della teoria critica dei secondi.  Questa critica riflette un importante rapporto tra Peter Slauterdaak ed i  filosofi di Francoforte, che e' iniziata con aspre  discussioni filosofica e in particolare con il filosofo più importante Habermas , come ad esempio il dibattito sul concetto di razionalità e logica della forza e su molte questioni, in particolare la critica  di Peter Slauterdaak, alla teoria critica che secodo lui ha congelato le  idee razionaliste di Habermas, soprattutto in relazione a molti aspetti della sua teoria della comunicativa.
E Habermas ha sempre cercato di mantenere l'equilibrio del pensiero modernista, e quindi  è stato contro il post-modernismo e la sua volgarità e decomposizione, e per lo piu e' contro il post-post-modernismo, da cui nasce Peter Slauterdaak, e la decomposizioni che portano il nome della frammentazione e la singolarità e la diversità ontologica. tutto questo per rifiutare il progetto di una teoria completa e eterna della verità umana  basata sulla dualità.
Forse la percezione di Peter Slauterdaak sulla teoria critica, proveniva da una tendenza  razionalista ed idealista di Habermas che invita di fare pace con la realta,  secondo parametri di comunicazione  in vari campi, con un tentativo di razionalizzare ciò che è fuori questa dimensione in altri settori, e più in particolare la tecnologia, secondo teoria comunicativa, e questo secondo Peter Slauterdaak , e' irrealizzabile, ed puo avere un orientamento politico per sfruttare questa idea - che ha dimensione platonica, e porta ad ingannare i cittadini e di far pedere i loro diritti.

Questo è secondo Peter Slauterdaak sono il risultato della falsa coscienza accumulato da Socrate fino alla modernità e poi a Jurgen Habermas, l'umanità ha vissuto in una bolla di illusione morali, e quindi l'illusione religiosa e poi esplose le due bolle a causa della consapevolezza della modernità, e  l'umanità è entrata in una nuova fase di consapevolezza critica cinica infuria su tale  storia, ma ben presto entrata nel terza bolla che i filosofi hanno gonfiato  iniziando da kant che nonostante la sua tendenza critica ha immaginato la vita come un quadro romantico perfetto  - metafisica, tuttavia la cosa non è cambiata, neanche con la lunga  teoria critica della Scuola di Francoforte,  che suo  progetto non e' stato completato ma poi tornata con Habermas e nea kantismo a sopportare lo stesso falso dimensione "di una presunta consapevolezza ."

Link
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=425540 
------

In un tempo di saturazione, in cui lo spazio sembra innanzitutto non esserci .... http://www.spaziofilosofico.it/wp-content/uploads/2014/07/SPAZIOFILOSOFICO111.pdf:
http://photomichaelwolf.com/#architecture-of-density-2/1
....
نحن ببساطة ـ يقول سلوترديك ـ غير قادرين على الاستمرار في علم الكونيات القديم: أوربا التي تقوم على المساواة بين المنزل والموطن والعالم. ويرى جاكوب فون أكسكول Jakob von Uexkull: "إنه من الخطأ الاعتقاد بأن العالم البشري يشكل مرحلة stage مشتركة لجميع المخلوقات الحية. كل مخلوق يعيش مرحلة خاصة به والتي هي حقيقية مثلها مثل المرحلة التي يعيشها البشر". وتقدم لنا هذه الرؤية وجهة نظر جديدة تماما عن الكون الذي لا يتكون من فقاعة صابون واحدة طيرناها أبعد من آفاقنا لتتخذ أبعادا لا نهائية، ولكنه بدلا من ذلك يتكون من ملايين فقاعات الصابون المتجاورة بشكل وثيق بحيث إنها تتداخل وتتقاطع في كل مكان". والمكان الحيوي لا يمكن أن يكون كذلك إلا إذا منحنا الأولوية للداخل(3).
لقد طرحت الحداثة موضوعة الإقامة أو السكنى بوضوح ـ يتابع سلوترديك ـ فبنيامين في مشروع الأروقة يبدأ من الافتراض الأنثروبولوجي الذي يقول إن الناس في جميع العهود يكرسون أنفسهم لخلق أماكن داخلية. وقد عبر الرجل الرأسمالي في القرن التاسع عشر عن هذه الحاجة من خلال استخدام أكثر التقنيات المتطورة من أجل تحصين الوجود عن طريق بناء الجزر الواقية: إنه يستخدم الزجاج والحديد وقطع الغيار الجاهزة الأخرى بغية بناء أكبر داخل ممكن. وتبشر الأروقة بإلغاء العالم الخارجي. إنها تلغي الأسواق في الهواء الطلق وتجلبها إلى الأماكن المغلقة، إلى الكرات المغلقة. . . لقد كان ذلك شرارة اتجاه اكتمل في تصميم الشقق في القرن العشرين، وكذلك في مراكز التسوق، وتصميم الإستاد الرياضي (4).
و هناك أربع مراحل تفسر ظاهرة الإقامة كما يراها سلوترديك:
* المنزل بوصفه مكانا للانتظار: الانتظار القسري: البيوت في البداية كانت آلات لقتل الوقت. فالناس البدائيين في المزرعة كانوا ينتظرون حدثا صامتا في الحقول، حدث لا يمكنهم التأثير عليه، ولكنه بفضل الله لا يحدث بانتظام، وهو لحظة الخصب حين تتحول بذور النباتات إلى فاكهة.
*ـ والمنزل بوصفه مكانا للاستقبال. هذا النوع من التواجد في المنزل تهدد في العصور الوسطى مع انتشار الثقافة الحضرية، ومنذ ذلك الحين زادت نسبة السكان الأوربيين الذين وقعوا في مصيدة الضجر وقلة الصبر، وعدم القدرة على الانتظار. . . في المدينة لا تنضج الأمور ولكنها تنتج. فالمنزل، والعمارة يعنيان أن بشرا يحشرون بشرا في إنشاءات يصنعها البشر.
*والمنازل بوصفها أنظمة غلاف جوي يوفر نظاما مناعيا مكانيًّا. خصوصا فيما يتعلق بالغلاف الجوي المصمم. الهواء الذي يتنفسه المرء.
*وأخيرا الشقة في بناية: أو الموضع (studio) المخصص لوجود علاقة ذاتية في النظرية المعمارية والذي يمكن أن يحدد بوصفه مرحلة ناجحة لأسرة من شخص واحد. كل شيء يوجه إلى داخل الشقة: حيث يدمج العالم والأسرة معا. واليوم إذا ما كان لوجود بشري أن ينجح فإن ذلك بفضل الدعم المعماري الذي حول الشقة ذاتها إلى عالم بأسره. ونواجه اليوم الطريقة التي يتم بها عزل مبنى, مع ملاحظة أنه يجب عدم الخلط بين العزلة في مبنى وضخامة المبنى. فالعزلة ـ التي يمكن النظر إليها بوصفها ظاهرة مستقلة ـ هي نموذج لتفسير حالة العيش مع جيران وينبغي أن يكتب أحدهم كتابا في مديح العزلة، واصفا بعدا للتعايش الإنساني الذي يعترف بحاجة الناس اللا محدودة إلى عدم التواصل (5).
فجميع الكائنات في هذا العالم ـ يؤكد سلوترديك ـ تمتلك صفات للتعايش. وقضية الكينونة التي ناقشها الفلاسفة بحرارة يجب أن تطرح هنا في سياق التعايش بين الناس والأشياء في الأماكن التي تضمهم. هذا يعني وجود علاقة رباعية: الكائن يعني شخص (1) يكون مع شخص آخر (2) ومع شيء آخر (3) في شيء (مكان) (4). هذه الصيغة توضح مدى التعقيد ـ في الحد الأدنى ـ الذي نحتاج إلى بنائه من أجل التوصل إلى مفهوم مناسب للعالم. ولابد أن يشارك المهندسون المعماريون في هذا الطرح لأن الوجود في هذا العالم يعني بالنسبة لهم مسكن في مبنى. والبيت هو استجابة ثلاثية الأبعاد لقضية كيف يمكن لشخص أن يعيش مع شخص آخر وشيء آخر في مكان ما.وبطريقتهم الخاصة، يفسر المهندسون المعماريون حرف الجر (في) الأكثر غموضا من جميع حروف الجر المكانية. فهذا الحرف يسلط الضوء على كونك بالداخل ضمن حاوية ما وعلى كونك خارجًا على حد سواء. والبشر كائنات منتشية ـ إذا ما وظفنا مصطلح هايدغر. إنهم محتجزون في العراء إلى الأبد. وبالمعنى الأنطولوجي، فإنهم في الخارج، أي في العالم، لكنهم لا يمكن أن يكونوا في الخارج إلا إذا استقروا من الداخل، في شيء ما يمنحهم كامل الدعم. ولابد هنا من التأكيد على هذا الجانب اليوم لمواجهة رومانسية الانفتاح الحالية. إنه نظام المناعة المكانية التي تتيح لنا أن نمنح الكائن – في الخارج شكلا مقبولا، وهكذا فإن المباني هي نظم للتعويض عن النشوة. "اللغة هي بيت الكائن " كما افترض هايدجر. وهي الحصن القوي الذي يمكننا من صد المفتوح والمكشوف. ومع ذلك فإنا نسمح أحيانًا للزوار بالدخول. وفي العلاقات الإنسانية، يخلق الحديث والمبنى الأمن الكافي الذي يسمح بالنشوة(6).
ولهذا السبب، من وجهة نظر سلوترديك أيضًا، فإن المهندس المعماري هو الشخص الذي يتفلسف في /ومن خلال المادة. فالشخص الذي يبني مسكنًا أو ينصب مبنى لمؤسسة، إنما يقدم بيانا بشأن العلاقة بين النشوة والسكون enstatic، أو، إذا شئتم، بين العالم بوصفه شقة والعالم بوصفه ميدانا أو ساحة مكشوفة (أغورا agora). ومشروع الكرات هو عن داخل إنساني محدد.
يشرح سلوترديك معنى نظريته على المستوى الميتافيزيقي،وهي أن البشر لا يعيشون خارج الطبيعة، وإنما يخلقون دائما نوعا من الفضاء الوجودي حول أنفسهم. المساحات الحضرية هي البيئة المؤنسنة حيث يتم استبدال الطبيعة بواقع من صنع الإنسان. وهذا يمكن أن يثير نوعا من الاغتراب؛ والشعور بالفقد داخل المدن التي قد تتوقع عادة أن تشعر بها وكأنك في الطبيعة(7)
ففي المجلد الثالث من الكرات وفي فصل طويل بعنوان "مدينة الرغوة، يحاول سلوترديك أن يصف هذه المضاعفات من الحياة العصرية بتوظيف مصطلح صناعة الرغوة foammaking -- كل فرد يعيش في فقاعة محددة داخل رغوة التواصل. و"مدينة الرغوة" هي نظرية للعيش في شقة. والشقة هنا هي المكان الذي يحتوي على وسائل الاتصال اللازمة مع العالم الخارجي، إلا أنها أيضا نظام مناعة مكاني. إنه يحصنك ضد تأثيرات العالم الخارجي ولكنه في الوقت نفسه يربطك بالعالم الاجتماعي الذي هو شكل من أشكال "العزلة المترابطة"ــ وهو مصطلح ابتدعه توم ماين، المهندس المعماري الأمريكي في أوائل السبعينيات. ويمكن للعزلة المترابطة أو المتصلة أن تكون مفهومًا هايدغريًّا. إنه على الأرجح واحد من أكثر المفاهيم العميقة التي لم يسبق أن وضعت داخل النظرية المعمارية الحديثة لأنه يتضمن الحكم على الطريقة الحديثة للحياة. لا يعتقد سلوترديك بفرضية هايدجر التي تقول إن العصر الحديث هو عصر التشرد. فما يراه هو التحول في جميع هذه الشكاوى التقليدية بشأن التشرد الحداثي إلى لغة علم المناعة language of immunology. . وبالنسبة له، فإنه لابد من ترجمة الميتافيزيقيا العملية إلى لغة علم المناعة العام لأن الكائنات البشرية،وبسبب انفتاحها على العالم، هشة من المستوى البيولوجي، إلى المستويات القانونية والاجتماعية، إلى المستويات الرمزية والطقوسية. ونحن نحاول دائما خلق وإيجاد بيئة واقية. إن مهمة بناء جهاز مناعة مقنع واسعة جدا ومحيطية حتى لا يكون هناك أي مساحة للأشواق النوستالجية. وهذه مهمة مستمرة لابد من أدائها وتنظيرها بكل تقنية متاحة. لا توجد وسيلة للتراجع حسب سلوترديك (8).
الهوامش

1) Book Description for "Neither Sun Nor Death", MIT Press 2011. )
(2)Sloterdijk, Peter “Critique of Cynical Reason” [Minneapolis: University of Minnesota Press, 1987b]. p: xxvi.
(3)Peter Sloterdijk Spheres Theory: Talking to Myself about the Poetics of Space. ” Harvard Design Magazine, Spring–Summer 2009, 1–9.
(4) Ibid.
(5) Ibid.
(6) Ibid.
(7) Ibid.
(8) Ibid.
http://amaniaburahma.blogspot.com/2016_03_01_archive.html

------------------------------


Il rapporto causa ed effetto tra il filosofo Peter Slauterdaak e filosofi di Francoforte, ha portato i suoi critici a credere che la filosofia del primo e' solo una riformulazione di  nuovi termini della teoria critica dei secondi.  Questa critica riflette un importante rapporto tra Peter Slauterdaak ed i  filosofi di Francoforte, che e' iniziata con aspre  discussioni filosofica e in particolare con il filosofo più importante Habermas , come ad esempio il dibattito sul concetto di razionalità e logica della forza e su molte questioni, in particolare la critica  di Peter Slauterdaak, alla teoria critica che secodo lui ha congelato le  idee razionaliste di Habermas, soprattutto in relazione a molti aspetti della sua teoria della comunicativa.

E Habermas ha sempre cercato di mantenere l'equilibrio del pensiero modernista, e quindi  è stato contro il post-modernismo e la sua volgarità e decomposizione, e per lo piu e' contro il post-post-modernismo, da cui nasce Peter Slauterdaak, e la decomposizioni che portano il nome della frammentazione e la singolarità e la diversità ontologica. tutto questo per rifiutare il progetto di una teoria completa e eterna della verità umana  basata sulla dualità.
Forse la percezione di Peter Slauterdaak sulla teoria critica, proveniva da una tendenza  razionalista ed idealista di Habermas che invita di fare pace con la realta,  secondo parametri di comunicazione  in vari campi, con un tentativo di razionalizzare ciò che è fuori questa dimensione in altri settori, e più in particolare la tecnologia, secondo teoria comunicativa, e questo secondo Peter Slauterdaak , e' irrealizzabile, ed puo avere un orientamento politico per sfruttare questa idea - che ha dimensione platonica, e porta ad ingannare i cittadini e di far pedere i loro diritti.

Questo è secondo Peter Slauterdaak sono il risultato della falsa coscienza accumulato da Socrate fino alla modernità e poi a Jurgen Habermas, l'umanità ha vissuto in una bolla di illusione morali, e quindi l'illusione religiosa e poi esplose le due bolle a causa della consapevolezza della modernità, e  l'umanità è entrata in una nuova fase di consapevolezza critica cinica infuria su tale  storia, ma ben presto entrata nel terza bolla che i filosofi hanno gonfiato  iniziando da kant che nonostante la sua tendenza critica ha immaginato la vita come un quadro romantico perfetto  - metafisica, tuttavia la cosa non è cambiata, neanche con la lunga  teoria critica della Scuola di Francoforte,  che suo  progetto non e' stato completato ma poi tornata con Habermas e nea kantismo a sopportare lo stesso falso dimensione "di una presunta consapevolezza ."

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=425540
----------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق