الأربعاء، 22 أغسطس 2018

العمارة الشمية - architettura olfattiva- olfactory architecture

تحت الاعداد
=======================================================================

العمارة الشمية - architettura olfativa


إن التصميم المعقد للفراغات المعمارية التي تثير حاسة البصر بقدر حاسة الشم تعتمد على قدرة المعماري على استحضار الذكريات من خلال موضعة الروائح في اماكن معينة، بدلاً من التركيز فقط على قواعد المنظور ... Architettura olfattiva

No automatic alt text available.

إن غياب الرائحة في الثقافة الغربية أخذت قيمة إيجابية وأصبحت مرادفاً للحداثة. وارتبطت بمفهوم النظافة. فمواد البناء الحديثة (المعادن والبلاستيك) لا توجد لها روائح مقارنة بالمواد التقليدية (الخشب والجلد والعظام) . (LINK)




ولأن  رائحة الشمع والبخور تشير للاماكن الدينية ، ورائحة المطهرات لأروقة المستشفيات. فالروائح تشير بشكل عام الى وظائف معينة ...


على الرغم من عدم وجود علافة واضحة بين الرائحة وبين الاستراد المنظوري للفراغات ثلاثية الأبعاد، فهي الموقع الحسي المتقدم الذي يكشف بسرعة عن طبيعة المكان: وحتى بلا وعي، يمكنها عبور الحقائق الخفية، وإنشاء حدود وطرق جديدة، حتى وإن لم تكن هناك جدران، وتحديث العلاقة بين الخارج والداخل باستمرار من خلال نكهات الروائح المعلقة في الهواء. كل هذا يخلق إدراكًا جديدًا، الذي تعريفه بمفهوم ثلاثي الأبعاد يصبح اختزاليًا. ولكن الامر يتعلق بتدفق ديناميكي لجزيئات حاملة معلومات وأحاسيس، يتم ادراكها ومعالجتها بسرعة بواسطة حاسة الشم ، ومن ثم حفظها في قاعدة بيانات واسعة: كواحد من أرشيفات الذاكرة لاسترجاع لحظات زمكانية حميمة. (LINK)

وهنا قد نتساءل عن كيفية تصميم رائحة المكان ؟


Image result for ‫سوق روائح فلسطين‬‎
القدس/ فلسطين



Come Gaetano Pesce, che nel progetto della Casa di Bahia, oltre a immaginare muri in gomma capaci di vibrare come le onde del mare, decide di sostituire nella lavorazione del caucciù la repellente ammoniaca con sciroppo di ginepro. L’esperimento è limitato a un espediente tecnico, per rimediare a un semplice fastidio olfattivo, ma genera comunque nuove esperienze sensoriali all’abitante che vivrà la casa. In tal senso, è sicuramente più interessante verificare la determinazione di un luogo attra
Come Gaetano Pesce, che nel progetto della Casa di Bahia, oltre a immaginare muri in gomma capaci di vibrare come le onde del mare, decide di sostituire nella lavorazione del caucciù la repellente ammoniaca con sciroppo di ginepro. L’esperimento è limitato a un espediente tecnico, per rimediare a un semplice fastidio olfattivo, ma genera comunque nuove esperienze sensoriali all’abitante che vivrà la casa. In tal senso, è sicuramente più interessante verificare la determinazione di un luogo attraverso un odore (LINK)
بالرغم من أن حاسة الشم  تبدو بعيدة عن عالم العمارة ، الا اننا نعثر عليها مثلا في مشروع إعادة هيكلة مصانع شلمبرجير في مونتروج ، للمعماري رينزو بيانو حيث توصل إلى فهم وتخيل الربيع الذي عادة ما يتم الإعلان عنه من خلال سلسلة من العطور التي تتغير مع مرور الفصول. فقام المعماري ، جنبا إلى جنب مع مهندس المناظر الكسندر شيمتوف ، بإنشاء حديقة ذات نباتات يتغبر لونها ورائحتها مع مرور الشهور ...
مثال آخر هو مشروع المعماري كين يونغ ، برج طوكيو-نارا ، وهو ناطحة سحاب بيو-مناخية حيث الطبيعة المدمجة داخل المبنى ترافق الانسان الذي يعيشها من خلال ألوانها ورائحتها ... (LINK)
Related image
Nara (Tokyo), Ken Yeang

إن معرفة المكان ، المباشرة واللاواعية تمر عبر حاسة الشم، وهي الأقوى والأكثر الحاحا في الذاكرة.
هل يمكن اعتبار الروائح مكونات واقعية ووسائل ضرورية في التصميم المعماري. الذي غالبا ما يخضع فقط لإملاءات حاسة البصر؟


cosa facevano i greci nell’edificio che sta descrivendo. Che cosa succedeva, tanto per dire, sull’altare? C’erano mucche, tori, si sacrificava macellando gli animali. Quindi c’era sangue e puzza… Non si pensa mai a queste cose, all’odore di un edificio… Invece questa è una parte importante della conoscenza che si può avere di un edificio». (LINK)

Un senso che oggi si è largamente impoverito: condizionamenti culturali e, quindi, nuovi modi di vivere hanno voluto e prodotto la pressoché totale eliminazione degli odori nelle nostre città; raramente – e solo in luoghi particolari – si incontrano ancora, come l’odore pungente delle spezie nei bazar orientali che si espande all’esterno per molti metri, diventando punto di riferimento e di orientamento nello spazio e lasciandoci impressioni indelebili nella memoria. Ma lo percepiamo come indistinto, somma compatta di diverse fragranze, totalmente incapaci di discernerle e, di conseguenza, di classificarle, come fanno pochi specialisti, in profumo forte, intenso o debole, leggero; caldo o freddo; morbido, vellutato o duro, ruvido; pieno o vuoto; diffusivo o piatto; vivace o spento; omogeneo, rotondo o slegato, disomogeneo. (LINK)

Ciò comporta verso questo senso un' attenzione irrilevante da parte delle discipline artistiche. Eccettuati rari tentativi, a volte provocatori come il film in "odorama" di John Waters, dove all'ingresso del cinema ti consegnavano una striscia di carta con vari cerchietti da grattare, che producevano odore di pizza o di rossetto o di sudore, se non ricordo male. Nel corso del film a seconda della scena usciva la scritta "gratta il 4" e così, mentre nel film entravano in pizzeria, tu potevi sniffare sulla strisciolina di carta l'odore di pizza. Tutto ciò risultava di grande portata comica. (LINK)
-----------------
le persone denominano gli stessi odori con nomi diversi, ad esempio, la cera da pavimenti può essere definita come “odore della cucina della nonna, il chiodo di garofano  come l’“odore dello studio del dentista (LINK)
-------------

الجمعة، 1 ديسمبر 2017

شكل الوظيفة أو وظيفة الشكل

صفحة تحت الاعداد
د. حسن العيسوي
--------------------------
....
عندما نتحدث عن الأشكال الكلاسيكية يتبادر إلى الذهن النظم المعمارية الكلاسيكية (Classical order) حيث يكفي تعيين قطر العمود من أجل تحديد جميع العناصر الاخرى مثل شكل اتاج العمود وارتفاع الإفريز والقاعدة ... الخ.  ومنذ أن هذه العلاقة تعتمد على متغير واحد، فان طريقة  نمذجة مبنى بطراز كلاسيكي تلاءم البرمجة التلقائية الرقمية , وعلى العكس من ذلك مبنى بطراز تفكيكي،  وهذا لأن  في الحالة الأولى هناك الفليل من المتغيرات، أما الاخرى  فالمتغيرات كثيرة وغير متوقعة،  وفي كثير من الاحيان تخضع لنسبية وذاتية مشاعر المصمم.
معظم الحركات المعمارية المعاصرة تناهض ديكتاتورية الوظيفة، وتناقش معضلة الصراع الابدي بينها وبين الشكل. ومن السهل ملاحظة ان هذه الديكتاتورية  تؤدي الى سيادة الاشكال الصندوقية للمباني، أما المعارضة الشكلية  فقد يكون لها مزايا على جميع المستويات وخاصة النفسية.
ولكن منذ أن الانسان مكون من جسم وفكر وما بينهما، فإن وراء الاحتياجات المادية من نوم وأكل  وما إلى ذلك، يوجد أيضا تلك الاجزاء المتعلقة بالشعور والعاطفة: الجزء الغير واضح والغير  مباشر والغير صريح. وحيث يجد الانسان نفسه ومعنى لحياته. أما الوظيفة  حتى وإن وفرت مساحات مريحة ومتماثلة وسهلة الاستخدام ، فإنها في كثير من الاحيان  لا تكفي لإعطاء الانسان قناعات جوانية. قد يعود السبب الى شعور الانسان  بانه غير مستفر وانه في تغير دائم. كائن في طور الاستكمال، وبالتالي هناك ديناميكية وتطور مستمر. وكل هذا ينبغي ان ينعكس أيضا على شكل المكان الذي نعيش فيه. الشكل الغير مكتمل يشعرنا بالمشاركة ويعكس طبيعة الروح التي تبحث عن الأشياء خارج العالم المحسوس. الأشكال الغير كاملة والغير محددة تماما تعكس وتلائم طبيعة الروح، لأننا نحاول استكمالها من خلال الشعور. أي  أن الافتراضي يستكمل المادي (أو العقلي يستكمل الحسي). أما  الاشكال المكتملة فهي حيادية وغير تفاعلية وتعطينا شعور بعدم الارتياح.
الافتراضي الذي يستكمل المادي، تعني العملية العقلية التي نتخيلها لاستكمال شكل محسوس او وظيفة واقعية.
فكرة المشروع المعماري الذي يحفز  جميع الحواس: البصر واللمس والشم والسمع والذوق، الحواس، قد تكون الاكمل, ولكن حتى عندما نستخدم حس واحد فقط,  كما عند مشاهدة صورة لموقع معين، قد لا نشعر بالمشاركة، أو لا نعيش الفراغ بشكل تفاعلي، ولكن في اغلب الاحيان  الاشكال الواقعية تحفز وتستدعي ذكريات وأفكار الى الحد الذي تصبح  فيه  فقط مدخل لفضاءات متعددة من الوعي. وبكلمات اخرى, حتى لو استخدمنا حاسة  واحد فقط,  فإن الجزء الافتراضي الذي نضيفة الى الاشياء تجعلنا نعيش في فراغ افتراضي مليئ بالذكريات والخيال .
وبالعودة للحديث عن التقرير, يجب ان نعرف ما اذا الحركة المعمارية ناقشت  بشكل اكبر موضوعات متعلقة  بالجزء الظاهر او  بالجزء الباطن.  بالجسد أو بالروح. العمارة التي هي العالم الذي  نبنيه حولنا،  يجب أن تعكس قبل كل شيء ما نحن عليه. وبالرغم من اهمية الجزء المادي من عزل وحماية، وراحة جسدية, يجب اعطاء اهمية ايضا  للشعور والعاطفة والتفكير.
الاستماع إلى ما يقوله الآخر، امر مهم، ولكن الاهم الاستماع الى ما تقوله انت


يجب ان نعرف ما اذا ناقشت العمارة بشكل اكبر موضوعات متعلقة بالجزء الظاهر او بالجزء الباطن. بالجسد أو بالروح. فالعمارة التي تمثل العالم الذي نبنيه حولنا، يجب أن تعكس قبل كل شيء ما نحن عليه. وبالرغم من اهمية الجزء المادي من عزل وحماية، وراحة جسدية, يجب اعطاء اهمية ايضا للشعور والعاطفة والتفكير.

الاستماع إلى ما يقوله الآخر، امر مهم، ولكن الاهم الاستماع الى ما تقوله انت


Neue Staatsgalerie, Stuttgart, Germany
Neue Staatsgalerie, Stuttgart, Germany 1984 . James Stirling . postmodern

  La ricerca che bisogna fare riguarda le caratteristiche di un movimento architettonico e cosa ha dato
 in piu  rispetto al movimenti precedenti. Alcuni volte i movimenti nascono come ripresa di alcuni principi di movimenti vecchi e in tal caso si chiama revival. E comunque è importante che nel studiare i movimenti architettonici cercare di trovare I primi sintomi di questo movimento. Ovvero le prime persone che hanno anticipato e introdotto alcuni rinnovazione anche se ancora non fanno parte di un vero e proprio movimento.  E sarebbe pure interessante sapere se i movimenti di rinnovamento nascono da un sentimenti collettivi, oppure sono controcorrente. sarebbe logico che un  movimento nuovo, riesca a trovare subito successo se è appoggiato collettività, altrimenti ce una lotta tra I movimenti liberali e I sentimenti conservatori,come avviene in tutti I campi della vita. pero normalmente quando arrivano questi movimenti nuovi cercano di cambiare le regole o addirittura rovesciarli del tutto, e in particolare le questioni riferite alla psicologia ovvero alla forme e non alla funzione, anche se la funzione agisce pure sulla psicologia dei individui ma in quantità minore.
spesso i cambiamenti avvengono sulla forma per uscire da classicismi e forme statiche e rigide.

Quando parliamo di forme classiche ci vengono in mente gli ordini architettonici dove basta decidere il diametro della colonna in un ordine per determinare tutte le altre misure come l’altezza del fregio e la base e il capitello ecc. E dato questo rapporto di una sola variabile , la modellazione di un edificio classico è più adatta alla programmazione digitale automatica rispetto a forme architettoniche ad esempio decostruttiviste. Perché basta nel primo caso sapere un parametro per la determinazione  delle dimensioni di tutti gli altri elementi. Invece nei movimenti in cui le regole non sono fissate, è difficile da poter eseguire con una modellazione automatica, perché le variabili sono tanti.  E sono spesso quando non sono assoluti.si legano alla soggettività dei sentimenti.

Insomma più delle volte questi nuovi movimenti discutono in modo principale del rapporto tra forma e funzione e quale domina piu dell’altro, è una lotta eterna. pero notiamo che quando domina la funzione arriviamo a vedere i soliti  palazzi scatolari, invece quando domina la forma troviamo vantaggi a tutti i livelli sopratutto quello spirituale

Pero visto che il uomo oltre che un corpo è anche un anima,  ovvero oltre le esigenze fisiche di dormire e mangiare ecc., ce anche quella parte spiritica o spiritual, quella parte misteriosa, non chiara e non diretta e non esplicita, e quindi bisogna stimolare il uomo attraverso la sua parte misteriosa, spiritual.comunque anche quando stiamo in spazi comodi grandi e in ordine e simmetria, tante volte non ci sentiamo al nostro aggio, perché ce qualcosa che manca, non ci sentiamo  del tutto realizzati, non siamo  una cosa fissa ma in continua variazione. degli esseri in fase di  completamento, e quindi non statici, ma dinamicità e  in continua evoluzione. quindi tutto questo dovrebbe riflettere anche sul posto dove dormiamo e lavoriamo. per cui la forma incomplete ci fa sentire partecipi e riflette il nostro spirito in cerca delle cose che sono oltre il sensibile.  per questo le forme complete definite ci  mettono a disaggio. Quindi le forme piu adatte allo nostro spirito sono quelle incomplete, che Cerchiamo di completare virtualmente, e qui che si completano il sensibile e  l’intelligibile.

il virtuale che completa il reale,  è quel processo mentale che completa le ose che tocco e vedo  esento.
L’idea del progetto architettonico che coinvolge tutti I sensi: vedere toccare sentire, sono i sensi, e quando ce un senso unico quello della vista che uso per guardare, ad esempio una foto di un spazio, non mi senti coinvolto , oppure non lo vivo fino in fondo, a meno che la fotografia ci fa venire delle idee che revocano memorie e sensazioni, allora qui entriamo in un spazio virtuale e la foto funge da solo ingresso. Anche se utilizziamo un solo senso, la parte virtuale che noi aggiungiamo alle cose ci fa vivere sempre lo spazio della nostra memoria e immaginazione.

E quindi tornando a parlare di movimenti architettonici volgiamo vedere di cosa hanno discusso: piu della parte sensibile o di quella intelligibile, del corpo o dello spirito. E qui l’architettura ovvero il mondo che noi costruiamo intorno a noi deve riflettere sopratutto quello siamo. l’architettura si concentra solo sulla parte fisica o tecnica, quella di isolare e proteggere, e sulle comodità fisiche. Il uomo da sempre ha usato la tecnica per dominare il mondo, anche se ha dominato il mondo lui e' sempre un corpo che pensa , pero quando tra le rimane un po di tempo tra il dormire e il mangiare e il lavorare, per pensare e riflettere sulle cose, corriamo subito a riempirlo con altri impegni.


Ascoltare gli altri, fa bene, ma ascoltarli sempre non ci lascia il tempo per ascoltarci

السبت، 25 نوفمبر 2017

... quanta porzione del sfondo assoluto coprono le tanti sfondi relativi ...



أرى في المباني الصندوقية للصف الأول من شوراع المدينة مطاعم الشاورما والصيدليات تتزاحم  على الطابق الأرضي، وفي الطوابق العلوية أطباء الأسنان وقاعات الرياضة

إذا نظرنا إلى تفاصيل الأشياء،  يبدو أننا نراها لأول مرة، بالرغم من معرفتها جيدا كسلسلة متكاملة من المشاهد المعتادة . فما هو النظام الذي يجعلنا نتعرف على الأشياء ونتذكرها  بشكل عام، هل هي المرجعيات المعروفة ، ... الاسقف المائلة والجوامع القائمة، ومملوءات وفوارغ المدينة ..

فهل ثمة جواب في النظرية الجشطلتية ؟


من المؤكد أنه نظام معقد من الأمزِجة والألوان والروائح والأضواء والضوضاء. وحيث يبدو أن المعماري يصمم فقط جزءا صغيرا. 
عندما ننظر إلى الأشياء بالتفصيل، يبدو أننا نراها للمرة الأولى، ولكنها جزءا من نظام أكبر مألوف لنا لأول وهلة، لأنه عندما يكون هناك جزء غائب، كما لو كان قطعة فسيفساء من صورة كاملة، فإننا ندرك غيابه، ولأنه عندما نرى الأماكن المألوفة من منظور آخر، نجد صعوبة في التعرف عليها

وبالتالي فإن المفتاح يكمن في الذي المنظور اعتادنا عليه

 ولذلك قد يكون مهم تصميم الفراغات باستخدام  المنظور، وليس طريقة مونج، 
وبالرغم من أن المسار بين نقطة وأخرى يحتوي على عدد لا نهائي من المناظير، ولكن يمكننا اختيار بعض المشاهد الرئيسية من هذا المسار.

ولا يمكن القول أن الاشياء الاعتيادية والمتكررة، كما في تصميمات عصر النهضة، قبيحة، لأن المنظور يعطي بعدا جماليا لمعظم  الاشياء،
فكم هي نسبة الخلفيات الاخرى بالنسبة للخلفية المطلقة 



camminando vediamo che i palazzi in prima fila si affollano al piano terra di ristornati di shawerma e di farmacie, e ai piani superiori studi per medici e dentisti, a parte la descrizione,
se uno guarda in dettaglio sembra che la prima volta che vede le cose, ma in generale si conoscono le scene in generale,  nell'insieme. quindi bisogna sapere come avviene questo riconoscimento a primo sguardo delle cose, sono i riferimenti noti, o tutta una serie di scene ?.
e' un sistema complesso di scene intasati di colori e odori e luci e rumori,
sembra che l'architetto costruisce una sola parte di un sistema molto più complesso, e' tutto che fa parte di questo riconoscimento.
sarà la risposta nelle teoria del gestalt ?.
i tetti inclinati, le mosche,gli spazi, i vuoti ed i pieni della città.
conclusione
quando andiamo a vedere in dettaglio le cose, sembra che la prima volta che le vediamo, pero sono una parte di un sistema più grande che di solito riconosciamo a prima vista , e anche perché quando manca un parte, come se fosse un pezzo di mosaico di un quadro completo, ci se ne accorgiamo della sua assenza,

e quando andiamo a vedere le cose da un altro punto di vista , ad esempio dall'alto, troviamo difficoltà a riconoscere anche i posti a noi più famigliari
quindi la chiave sta nella prospettiva a cui siamo abituati
bisogna progettare con la prospettiva, certo che i percorso da un punto all'altro contiene un infinita di prospettive, ma possiamo scegliere alcuni punti salienti in questo percorso. delle scene principali
e non e' detto che le cose regolari e ripetitive, come nelle strategie rinascimentali, sono brutte,anzi in prospettiva hanno la loro bellezza,
 

quanta porzione del sfondo assoluto coprono le tanti sfondo relativi
tanti variazioni di sfondi ma lo sfondo dominante e' il cielo

e solo il movimento fa capire o fa distinguere tra gli stessi e vari sfondi realativi e quello assoluto

v207

volgiamo parlare di intenzionalità, o tutto e' soggetto al caso, la nostra esistenza
e morte, quello che ci piace e quello che facciamo. se cambiassero le condizioni avremmo fatto una altra scelta. per esempio la scelta della virtualita che puo dipendere anche dalle condizioni psiclogiche da esperienze infantili. allora perche ci prendiamo in giro quando diciamo che io ho scelto tale cosa...







الثلاثاء، 19 سبتمبر 2017

أحدث اتجاهات العمارة المعاصرة

أحدث اتجاهات العمارة المعاصرة

هناك العديد من العناصر التي ساهمت في تعريف العمارة الحالية. وأحد العناصر التي ساعدت اليوم في إحداث ثورة في طريقة تعاملنا مع التصميم المعماري ، هو: فقدان, بشكل عام, المرجع الفردي للمصمم. كما هو الحال في المجال الفني، الذي يميل الى خلق أعمال فنية جماعية، وحتى في مجال العمارة، المنتجات الآن أضبحت بشكل أساسي تعبير عن مجهود جماعي، تقوم به فرق ذات مهارات مختلفة تحيط بمهمة المعماري المركزية , التي يعزى لها فكرة التصميم الإجمالية.

محتويات
  1. الشفافية
  2. ثورة إلكاد
  3. تقدم التقنية
  4. عمارة ديناميكية
  5. انظر أيضأ
الشفافية
الترابط بين المهارات المختلفة يحدث في مرحلة مبكرة من العملية الإبداعية، والعمل ينشأ بفعل الاتصال. الذي يصبح عنصرا أساسيا في الشيء المعماري سواء من الفعل الذي يولد فيه أو من الهدف الذي يرجى من ذلك الشيء ذاته عندما يتحقق في المكان.... في الواقع، أكثر ما يريد المصممين تحقيقه هي خاصية الشفافية، والتي يمكن أن تؤدي إلى "التواصل مع العالم الخارجي"، إذا لم تتحقق من الناحية الفيزيائية، يتم الاعراب عنها على الأقل بطريقة نظرية. شفافية من حيث الاتصال بين الهيكل المعماري والإنسان، بين الموضوع والمكان وبين الوعاء والثقافات المحتوية وبكلمات أخرى بين العمارة وتعقيد السياق. يغيير الاتصال من حدود المناطق، المادية، والايديولوجية والاجتماعية والثقافية. وينبع نوعا من التمازج (metissage) بين الثقافات والتقاليد المعمارية المختلفة، وتختلط اللغات من حيث المضمون، وحتى في تصور الفراغ. ومن لقاء هذة اللغات المختلفة ،وتبعا للثورة المعلوماتية، ينشأ نهج جديد لتصور الفراغ المعماري الذي لم يعد يُبنى على أسس ومفاهيم الفراغ الإقليدي.

ثورة إلكاد-CAD
هذه الثورة التي لا ينبغي الاستهانة بها من حيث  تحويل اللغة المعمارية المعاصرة. فقد تم من بداية الثمانينات أدخال إمكانية استخدام البرمجيات المتخصصة للتصميم, مثل التصميم المعماري بمساعدة الحاسوب – كاد-CAD), التي ساعدت في تغييرات أساسية في مرحلة التصميم المعماري. وقد أثارت هذه المناقشات في الماضي—وأحيانا دون أسس أن مثل هذه الإجراءات التقنية للرسم، على المدى الطويل يمكن أن تؤدي إلى خسائر كبيرة في لغة وهوية العمارة، وكذلك في نفس القدرة على التصميم.

تقدم التقنية
وهناك عنصر آخر ينبغي النظر إليه في نطاق الهندسة المعمارية، هو تقدم التقنية والتطور الهيكلي للغلاف (Cladding) الخارجي للمبنى. حيث يتم استخدام مواد جديدة لم تكن في البال سابقا، من حيث الاستخدام المعماري, واستكشاف وسائل جديدة "للتعامل مع" المواد التقليدية، بشكل مناسب للمتطلبات الجمالية والبيئية الجديدة. الابتكارات المطروحة, تتفاعل مع الأشكال الجديدة، بفضل إمكانية حساب الهيكلية بواسطة البرمجيات، حتى في الافتراضات التصميمية الأكثر جراءة. العديد من الشركات المتخصصة في النظم والوحدات المعيارية تنتج وتوفر ألواح للغلاف الخارجي للواجهات، والتي هي بمثابة قشرة رقيقة.
يعتبر الآن مألوف استعمال عبارة جلد" المبنى, التكنولوجيا العالية للمواد التي يتكون منها ذلك "الجلد" تسمح فعلياً بفصل البيئة الخارجية عن تلك الداخلية. وهذه الأغلفة المعقدة في بعض الأحيان , يتم استخدامها على طبقات:رخام، نحاس, زنك، تيتانيوم والألمنيوم، لكل منها وظيفة محددة : العزل الحراري والصوتي ... .
في نطاق الغلاف المعماري (أو الكسوة)، هدف الاتجاه السائد هو ضمان أقصى قدر من "الاستدامة البيئية"، وحيث تنتشر بشكل كبير المواد الخزفية، ليس فقط من ناحية التبليط, بل أيضاً في كسي الواجهات.  البحوث التكنولوجية حسنت أيضاً من نوعية الزجاج بشكل عام، وزادت من مستوى انتقال الضوء النافع, من حيث زيادة كفاءة الحماية من الإشعاعات الشمسية: هناك زجاج معزز للعزل الحراري، وللمراقبة الشمسية. هناك حلول توفر مستويات مختلفة من الإبداع مثل الزجاج المصنوع على طبقات يفصلها غاز ملون.
مشهد العمارة الحالي ،متناقض، غني ومدهش. ويدعو إلى مقارنة مستمرة مع غيرها من وسائل التعبير والاتصال والى خلط الأنماط. التكنولوجيات الحديثة تهدف إلى زيادة احترام البيئة وتفترض تحسينات في النظم الإيكولوجية من العزل الحراري واستغلال مصادر الطاقة البديلة.

عمارة ديناميكية
عمارة مفتوحة للمفهوم الديناميكي للزمن، تأخذ طابعا أكثر انتباها إلى المحيط. وتجمع أنماط مختلفة وبعيدة فيما بينها، وأحيانا هناك  منطقية معمارية واحدة، ولكن بالنظر أيضاً إلى التقاليد الثقافية المحلية. وأحيانا يبدو أن هناك لغات مستقلة تماما تريد إظهار التناقضات عمداً. إن الإمكانيات الهائلة التي تتيحها التكنولوجيا الحديثة توفر السيناريوهات التي لم تتوقف على التجربة، وهذا يمنع من دراسة وتحليل الاتجاهات. وما يزيد التحليل تعقيداً هو ان المعماريين يحاولون باستمرار البحث عن عناصر جديدة. وتبرز بعض أسماء المعماريون الذين يمثلون المشهد المعماري الحالي: فرانك جيري، زها حديد، Himmelb ()، رينزو بيانو، ماريو بوتا،. جارديلا ،. سنوتسي، فوكساس، نوفيل، تشومي، نورمان فوستر، سانتياغو كالاترافا الفارو سيزا، بوفيل، ر. ماير، كولهاس رافائيل مونيو ،  روجرز, بيتشل، ايزنمان، ليبسكند ، واليابانين ما بعد المايسترو كينزو تانج الذي توفي مؤخرا، واراتا اسوزاكي ، وأسماء مثل تويو ايتو وتاداو أندو ومعماريين صينيون، مثل تشانغ يونغ هو، الذي هو الآن حقيقة في هذا المشهد المتنوع الاتجاهات.

مصادر